مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي تقدم
مقال بعنوان: إساءة وجه بني صهيون
للشيخ المجاهد/ أبو ملهم الغزي – حفظه الله

يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز: (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا)
هل مرحلة إساءة الوجه اكتملت في السابع من أكتوبر؟ أم ما تبعها من أحداث إلى يومنا والتي أساءت وجه بني صهيون في العالم كله ودب الخلاف بينهم؟
ما أؤمن به هو أن مرحلة دخول المسجد وتتبير العلو هي رديفة وتابعة لمرحلة إساءة الوجه وليس مرحلة منفصلة وبعيده عنها.
يرونه بعيدا ونراه قريبًا
مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي
شارك المقال على مواقع التواصل





