لربما لا يستطيع بعض المجاهـدين اليوم رصَّ الحروف وتنظيم الكلمات، لكنهم برعوا في رصِّ صفوفهم في زمن الخنوع، وأبوا الضيم والسير في طريق الغثاء.

كثيرٌ من مجاهدينا لا يُحسنون كتابة المقال، لكنهم نحسبهم والله حسيبهم كتبوا التأريخ بدمائهم، وسطروا صفحات المجد بأشلائهم.

وإن قال قائل لا يعرفهم أحد ولا يعرف جهادهم إلا قليل؛ فحسبهم أن الله يعلمهم، في زمن تصدر فيه الرويبضة يتكلم في أمر العامة.

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

خادم المجاهدين/ مجد الدين الأندلسي

التأكد من تاريخ المقالة

مؤسسة الراية

مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي

احصل على آخر الأخبار والتقارير

نحن لا نرسل البريد العشوائي!

    اترك ردّاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *