مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي تقدم
حبسنا في غزة عذر الحرب عن عبادة الحج
للشيخ المجاهد/ أبو ملهم الغزي – حفظه الله

حبسنا في غزة عذر الحرب عن عبادة الحج هذا العام.. وعزاؤنا في ذلك:
- أن من نوى الحج وحبسه العذر فقد وقع أجره على الله.
- أن أجرنا أعظم من أجر الحجيج بل ربما تمنوا يوم القيامة لو كانوا مكان أهل غزة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “موقِف ساعةٍ في سبيل الله خيرٌ من قيام ليلة القدر عند الحجرِ الأسود”.
أرسل عبدالله بن المبارك للفضيل بن عياض، رحمهما الله:
يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا
لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ
🔷
مَنْ كان يَخْضِبُ خدَّهُ بدموعِهِ
فَنُحُورُنا بِدِمَائِنا تَتَخَضَّبُ
🔶
أو كان يُتْعِبُ خيلَهُ في باطلٍ
فخيولُنا يومَ الصَّبِيْحَةِ تَتْعبُ
🔷
رِيْحُ العَبِيْرِ لكمْ ونحنُ عبيرُنا
رَهْجُ السَّنابكِ والغبارُ الأطْيبُ
🔶
ولقد أتانا مِنْ مَقالِ نبيِّنا
قَوْلٌ صحيحٌ صادقٌ لا يُكْذَبُ
🔷
لا يَسْتَوِي غُبارُ خَيْلِ اللهِ في
أَنْفِ امرئٍ ودُخَانُ نارٍ تَلْهَبُ
🔶
هذا كتابُ اللهِ ينطِقُ بَيْنَنا
ليس الشَّهيدُ بميِّتٍ لا يُكْذَبُ
مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي
شارك المقال على مواقع التواصل





