بيان صادر عن جيش الأمة

نعي الشيخ القائد الشهيد السعيد أبو شافع أحمد الصيداوي – رحمه الله

(وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ) [البقرة: 154].

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين محمد -صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وصحبه الأطهار الميامين، وبعد:

وتستمر تضحيات الشعب الفلسطيني المسلم بعد أكثر من عشرين شهراً، رغم حرب الإبادة الممنهجة والمجازر المروعة؛ فبذل كل أبناء هذا الشعب في سبيل الله الأرواح والمهج، ونال أهل الحق من تكاليف الطريق ما نالهم، ففقدنا من خيرة شبابنا وقادتنا الكثير والحمد لله، وإننا في حركة الأمة الإسلامية وذراعها العسكري جيش الأمة في بيت المقدس ننعي عضو المكتب السياسي ومسؤول العمل الاجتماعي والإغاثي في قطاع غزة، الشيخ القائد الشهيد السعيد بإذن الله: أبو شافع أحمد الصيداوي “تقبله الله”، بعد رحلة طويلة في دروب الدعوة والإعداد والجهاد، وسيرة طيبة مباركة شهد لها القاصي والداني في سبيل الخير، وإطعام الطعام، وسقيا الماء، وقضاء حوائج المساكين والمحتاجين والملهوفين، فبكاه الصغير والكبير، والنساء والرجال، بعد قصف يهودي غادر استهدفه مع بعض الأخوة؛ ليترجل الفارس النبيل من على جواده، ويدخل صفحات التاريخ والمجد، ويبحر في ذاكرة الجيل كقدوة حسنة سبق فعلها قولها، وعملها شعارها:

ما مات منا سيد بفراشه
أو كان في سوح الوغى يتأخر
وإذا تجندل قائد منا علا
في إثره شهم جواد قسور

وإننا في هذا المقام نؤكد على عهدنا أمام الله أولاً ثم أمتنا المسلمة: بأننا لن نقيل ولن نستقيل، وإننا سنثأر لدماء المسلمين قادةً وجنداً وعامة، طالما فينا عرقُ ينبض وعينُ تطرف، وسنبقى بإذن الله الأوفياء لدماء الشهداء.

فالدم الدم، والهدم الهدم والقول ما ترون مالا تسمعون

وحسبنا الله ونعم الوكيل

نعي الشيخ القائد أبو شافع أحمد الصيداوي - رحمه الله
نعي الشيخ القائد أبو شافع أحمد الصيداوي – رحمه الله

جيش الأمة في بيت المقدس

لقراءة البيان وتحميله:

أو عبر التحميل المباشر من موقع مؤسسة الراية :

https://alraia.net

مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي

شارك المقال على مواقع التواصل

احصل على آخر الأخبار والتقارير

نحن لا نرسل البريد العشوائي!

    اترك ردّاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *