مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي تقدم
الغرور والنشوة التي يعيشها نتنياهو ستعمي بصرة
للشيخ المجاهد/ أبو ملهم الغزي – حفظه الله

منذ شهرين كنت أقول لإخواني: إن الغرور والنشوة التي يعيشها نتن ياهو ستعمي بصرة ليستدرجه الله إلى حتفه ونهاية دولته حيث سيتورط في حروب بالمنطقة ، ولن يقف للرد على طوفان الأقصى ! وسيدخل لبنان ولن يكتفي ويدخل سوريا بحجة قطع خط الإمداد البري عن حزب إيران في لبنان. وأثناء دخوله إلى سوريا سَيُسقِط نظام الفأر الزائل وحينها ستكون فرصة أهل الشام لقتال الكيان الصهيوني وسيتورط في قتال المجاهدين في سوريا وتكون نهايته.
لكن الله أبى أن يزول حكم النصيرية على يد اليهود بل أكرمنا الله بزوال حكمهم على يد الشعب المسلم في سوريا وكانت إرادة الله فوق كل التوقعات البشرية.
والآن لن يكتفي النتن ياهو بضرب قدرات الجيش النصيري الزائل والدخول إلى المناطق العازلة ، رغم أن اليوم الثورة الشامية في مرحلة التدافع والبناء ونريدها أن تصل إلى التمكين بإذن الله ، ولكن سيستدرج الله الصهاينة إلى حتفهم من حيث لم يحتسبوا في غفلة من النظام الدولي -نسأل الله أن تكون بين أمريكا وروسيا- حينها كما سقط النظام النصيري خلال أيام سيحسم أهل الشام (سوريا ، فلسطين) معركتهم مع الصهاينة خلال أيام. فهذا الكيان أوهن من بيت العنكبوت ، وقد رأينا ماذا فعل به 1000 مجاهد فقط خلال ساعتين في السابع من أكتوبر ، وماذا حدث له في رمال غزة التي لا تتعدى مساحتها مساحة مدينة من المدن السورية ، بل ماذا يحدث له الآن في شمال غزة ومخيم جباليا الذي لا تزيد مساحته عن كيلو ونصف متر!
نسأل الله أن يعجل بسقوط أنظمة الغرقد (الأردن ،مصر ،السعودية) التي تحمي الكيان الصهيوني ، وأن يَمُنَّ الله على شعوبها بالخلاص والتحرير كما أكرم أهل سوريا بذلك ، وأن يشغل أمريكا بنفسها إنه ولي ذلك والقادر عليه.
كتبه من أرض الملاحم في مخيم جباليا شمال غزة
مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي
شارك المقال على مواقع التواصل





