مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي تقدم
كلمة في الصميم إلى إخوتي #عرين_الأسود و #كتيبة_جنين وأبطال #الضفة_الغربية
للشيخ المجاهد/ أبو ملهم الغزي – حفظه الله

مع بداية الانتفاضة الثانية 2000م تشكلت في غزة #لجان_المقاومة من كوادر الفصائل الذين خرجوا من بين جَلد الفُجّار وعجز الثقات
وبعد أن سطع نجمها بدأت الفصائل بالتحرك في العمل العسكري وبقيت اللجان وذراعها العسكري (#ألوية_الناصر صلاح الدين) في طليعتها
وبعد فشل كل الفصائل باحتواء هذا الجسد كلٌ يريده إليه عبر التنظير والترغيب والترهيب
تدخل القريب والبعيد , العدو والصديق في إنهاء هذا الجسد
والعبد الفقير محدثكم يشهد #شهادة_لله_ثم_للتاريخ كوني ممن أسس وشارك في بناء هذا الجسد
أن من فكك لجان المقاومة وأضعفها بعد عمليات الاغتيال من الاحتلال هم #الفصائل_الفلسطينية و #سلطة_أوسلو من خلال سحب ابنائهم منها بشكل إجباري تارة وبدعم الانشقاقات داخلها تارة أخرى
- فتوحدوا على كلمة التوحيد واعلموا أن القوة في الجماعة وأن مصلحة الأمة أعلى وأسمى من مصلحة الجماعة.
- حافظوا على نفوسكم طاهرة نقية من غير لوثات حزبية فإذا صلحت النفوس صلحت البندقية وبقيت طاهرة نقية.
- لا يغرنكم الدعم الذي يقدمه بعضهم اليوم دون مقابل!! فغداً سيكون بمقابل.
- عمموا ثقافة الجهاد والمقاومة ولا تحصروها في الفصائل.
- لا تقعوا فالمطب نفسه الذي وقعنا فيه.
- استشيروا أهل السبق وأصحاب التجربة.
- استمعوا لعلماء الأمة ومفكريها.
- وانظروا ما عليه أهل الثغور.
مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي
شارك المقال على مواقع التواصل





