مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي تقدم
انتشر على لسان وأقلام المتأيرنيين
للشيخ المجاهد/ أبو ملهم الغزي – حفظه الله

انتشر على لسان وأقلام المتأيرنيين المشككين بتحرير الشام:
أنها أوامر أمريكية لخدمة #المشروع_الصهيوني في مواجهة #حلف_المماتعة “
أولًا/ لو لم تستغل قيادة الثورة هذه المرحلة لتوسيع سيطرتها في #الشام كنّا قد شككنا بها أنها اكتفت بإمارة #إدلب وتقاسمت النفوذ في الشام! وذلك لأن الأجواء مهيأة لها ب:
- #النظام_الدولي في غفلة بعد تسارع الأحداث في العالم وبعد أن أعاد شرعنة النظام السوري الزائل واطمئن لذلك.
- #روسيا منشغلة في الوحل الأوكراني.
- #إيران في حالة تخبط سياسي بعد سيطرة #طالبان المجاورة وبعد انشغالها وحرجها من الرد على #الكيان_الصهيوني
- حزب إيران في #لبنان منشغل في حربه مع الكيان.
ثانيًا/ قبل تدخل تلك الأطراف المذكورة عسكريًا في #سوريا كانت الثورة قد بلغت ذروتها وسيطرت على أكثر من 70% على الأرض قبل أن يقوم النظام الدولي ب #الثورات_المضادة على #الربيع_العربي واستخدام الروافض والخوارج والملاحدة لمحاربة #الثورة_الشامية ومحاصرتها في إدلب وتقاسم النفوذ #الروسي #الأمريكي فيها.
أي من الطبيعي عودة قوة الثورة بعد إزالة معوقات الثورة المضادة.
ثالثًا/ الذكاء الذي تعاملت به قيادة العمليات العسكرية من خلال:
- تحييد الخصوم مثل: #العراق وميليشياتها ، والطوائف والأقليات ، وتحديد هدفًا واضحًا ومطلبًا مجمع عليه من عموم الشعب وهو إزالة النظام الظالم.
- استغلال كره الشعب للنظام الزائل وخاصة حماة التي لديها ثأر منذ ثمانينات القرن الماضي مما جعلها أسرع محافظة فُتحَت للمجاهدين.
- الالتفاف على النقاط والمواقع المستعصية وعدم تضييع الوقت والجهد فيها.
- دعوة عناصر النظام لترك السلاح مقابل الأمان.
هذا بالنسبة لسيطرة الثورة وتحرير الشام .. لكن ماذا عن نظام الفأر الزائل ؟!
- لماذا لم يطلق نظام المماتعة طلقة واحدة على الكيان الغاصب منذ أكثر من أربعين عامًا؟! بينما حرق وأباد شعب سوريا والمخيمات الفلسطينية فيها.
- لماذا سلّم بشار الفأر كل الأهداف العسكرية السورية للكيان الصهيوني مما جعلهم يقوموا بأكبر ضربة جوية في تاريخهم .
- لماذا طبّق الكيان مقولة الشبيحة: الأسد أو نحرق البلد” بشكل فعلي وأحرق ترسانة البلد بعد سقوط الأسد!!؟
- لماذا قصف #الاحتلال_الصهيوني السلاح الثقيل والاستراتيجي؟! حتى لا يصل لقادة الثورة! هل الكيان غضبان على أولاده!!
- ألا يكفي المتأيرنيين ماذا فعلت إيران وحزبها في لبنان في هذه الحرب الكاشفة #طوفان_الأقصى ؟! ألم يتعلموا الدرس بحلفهم مع هذا المحور الذي بان زيفه للجميع ؟!!
لا نريد من القيادة الجديدة في المرحلة الحالية سوى التمكين وبناء الدولة .. وعدم التبعية.. وإقامة العدل.. ورد المظالم.. وحق الشعب في اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله.. والمحافظة على دينه وشريعته.. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ومنع سرقة ثرواته ، نسأل الله أن يوفقهم لذلك.
اللهم أبرم لأهلنا في الشام أمر رشد يُعز فيه أهل الطاعة.. ويذل فيه كل من تآمر عليهم.. ويحكم فيه بكتابك وسنة نبيك.
🖋 كتبه من #قطاع_غزة العبد الفقير إلى ربه
مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي
شارك المقال على مواقع التواصل





