مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي تقدم
تعليق كتابي:
للشيخ المجاهد/ أبو ملهم الغزي – حفظه الله

في هذا اليوم من عام 1453م، تمكن السلطان محمد الفاتح 21 عاماً من فتح القسطنطينية اسطنبول عاصمة الإمبراطورية البيزنطية بعد حصار أسابيع، لينال شرف ثناء المصطفى عليه السلام:
لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش
لن نقول أين جامعة الدول العربية !!
لن نقول أين الدول الإسلامية !!
لن نقول أين محور المماتعة !!
لن نقول أين أنتم من الأحداث في المسجد الأقصى ؟! مئات الآلاف من المستوطنين يدنسون ويقتحمون المسجد الأقصى منذ الصباح ولا أحد يحرك ساكناً !!
بل سنقول :
يا أصحاب السمو والمعالي تحت نعالي
فقيل لي عيبا فكررت مقالي
ثم قيل عيبا فكررت مقالي
فنظرت لسوء مقالي فقدمت اعتذاري لنعالي
لأنها أنظمة الغرقد الوظيفية التي صنعها النظام العالمي لتقتل شعوبها وحماية الكيان الصهيوني، وهذا يثبت أن جميع البلاد الاسلامية محتلة ولن يتم تحرير الأقصى إلا بالتخلص من أنظمة الردة والعمالة وخاصة في مصر والشام بوابتا بيت المقدس وحسبنا الله ونعم الوكيل.
“اللهم فتحاً لبيت المقدس.. ولجميع بلاد المسلمين المستضعفين.. على أيدي من يستحقون النصر والتمكين”
الله غالب
مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي
شارك المقال على مواقع التواصل





