
تعليقاً على برنامج ما خُفيّ أعظم
تعليقاً على برنامج ما خُفيّ أعظم
لمجموعة من المفكرين والنقاد
أ.د. حاكم المطيري
أبو ملهم الغزي
الزبير أبو معاذ الفلسطيني
د. تيسير عبد الله

تعليقاً على برنامج ما خُفيّ أعظم
لمجموعة من المفكرين والنقاد
أ.د. حاكم المطيري
أبو ملهم الغزي
الزبير أبو معاذ الفلسطيني
د. تيسير عبد الله

وما زال هناك من لا يريد أن يصدق أن حماس جزء من محور يضم الحرس الثوري الإيراني وحزب الله والحوثي ونظام بشار وعصائب مجرمي العراق، وأنها تعتبره هو محور المقاومة وأن العلاقة معه إستراتيجية وأن من يقودها اليوم هو جناح أحمد جبريل برعاية إيران ونظام الأسد وليس جناح ياسين والرنتيسي!

اختيار التوقيت الحالي للبرنامج هو لحرف الأنظار عن أحداث القدس ، أشغالنا بأنفسنا، وبث الزعزعة قبل المواجهة

مما يحزن ويدمي القلب أن نرى جهود سنوات طويلة لكتائب القسام -أعزها الله بالإسلام- وقد وقعت رهينةَ قادةٍ أخرجوا الله من حساباتهم! وأصبح تحصيلُ أسباب القوة هو معيار النصر لديهم، وكأنهم أمِنوا مكر الله وأمِنوا غضْبَته وغَيْرته على دِينه وعِرض رسوله صلى الله عليه وسلم الذي طعنت فيه الرافضة

م أقرأ فيه أي رسالة للاحتلال، لأنه لا توجد فيه معلومات جديدة أو سرية أو مجهولة، ولكن وجدت فيه قدرًا كبيرًا من الشحن العاطفي للجمهور العربي خاصة