
كلمة إلى عرين الأسود
وبعد فشل كل الفصائل باحتواء هذا الجسد كلٌ يريده إليه عبر التنظير والترغيب والترهيب
تدخل القريب والبعيد , العدو والصديق في إنهاء هذا الجسد

وبعد فشل كل الفصائل باحتواء هذا الجسد كلٌ يريده إليه عبر التنظير والترغيب والترهيب
تدخل القريب والبعيد , العدو والصديق في إنهاء هذا الجسد

ما يحدث في الضفة الغربية اليوم يذكرني بمرحلة التدافع في #قطاع_غزة 2002 و 2003م

أمضاها وقد أقر الله عينه بهزيمة أمريكا في #أفغانستان ونصر المجاهدين الذي شاركهم فيه وختم الله له بالشهادة كما تمناها

تعليقاً على برنامج ما خُفيّ أعظم
لمجموعة من المفكرين والنقاد
أ.د. حاكم المطيري
أبو ملهم الغزي
الزبير أبو معاذ الفلسطيني
د. تيسير عبد الله

وما زال هناك من لا يريد أن يصدق أن حماس جزء من محور يضم الحرس الثوري الإيراني وحزب الله والحوثي ونظام بشار وعصائب مجرمي العراق، وأنها تعتبره هو محور المقاومة وأن العلاقة معه إستراتيجية وأن من يقودها اليوم هو جناح أحمد جبريل برعاية إيران ونظام الأسد وليس جناح ياسين والرنتيسي!

اختيار التوقيت الحالي للبرنامج هو لحرف الأنظار عن أحداث القدس ، أشغالنا بأنفسنا، وبث الزعزعة قبل المواجهة

مما يحزن ويدمي القلب أن نرى جهود سنوات طويلة لكتائب القسام -أعزها الله بالإسلام- وقد وقعت رهينةَ قادةٍ أخرجوا الله من حساباتهم! وأصبح تحصيلُ أسباب القوة هو معيار النصر لديهم، وكأنهم أمِنوا مكر الله وأمِنوا غضْبَته وغَيْرته على دِينه وعِرض رسوله صلى الله عليه وسلم الذي طعنت فيه الرافضة

م أقرأ فيه أي رسالة للاحتلال، لأنه لا توجد فيه معلومات جديدة أو سرية أو مجهولة، ولكن وجدت فيه قدرًا كبيرًا من الشحن العاطفي للجمهور العربي خاصة

لأنها أنظمة الغرقد الوظيفية التي صنعها النظام العالمي لتقتل شعوبها وحماية الكيان الصهيوني، وهذا يثبت أن جميع البلاد الاسلامية محتلة ولن يتم تحرير الأقصى إلا بالتخلص من أنظمة الردة والعمالة وخاصة في مصر والشام بوابتا بيت المقدس

ظهرت الأوجاع والأسقام التي لم تكن في أسلافنا
وهذا مصداقاً لحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا معشر المهاجرين، خمسٌ إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن